الأسم: عبد الكريــم
التاريخ: 2009-06-10
العنوان: الحســرة

الرأي

السلام عليم ، لكم الشكر والتحية على الموقع المتميز في تناوله أهم قضية إسلامية قديمة بعد مأساة فلسطين .
أود أن أشارك بعدة نقط منها :
- الصليبيون الأوروبيون يحقدون أشد الحقد على المسلمين ، فلا غرابة أن يستردوا الأندلس ويقضوا نهائيا على آخر وجود غسلامي هناك
- محاكم التفتيش تدل على أن الأوروبيين لا دين لهم وهم أصحاب حياة مادية محضة من جهة ومن جهة أخرى فهم يدركون تماما أن الوجود الإسلامي - رغم سقوط غرناطة - غير موثوق به وأنه مصدر قلق وإزعاج لهم ، لما يحمله الإسلام من روح جهادية مستمرة طوال التاريخ ...
- إن سقوط غرناطة ليس كسقوط أي مملكة أخرى ، فهي رمز الإسلام في ثغور أوروبا وهي حلقة الوصل مع المغرب الإسلامي . من هنا فسقوط دولة الإسلام ليس كسقوط غيرها لما له من تبعات خطيرة ...
- كثير من الممالك الأوروبية سقطت وجاءت بعدها أخرى بعد سقوط غرناطة لكن للأسف هيهات أن تعود غرناطة وهذا هو الأمر الذي كان يستوجب إعلان الجهاد إلى آخر قطرة دم من جهة الصغير وغيره ...
- ...........................
موضوع في الحقيقة يدمي القلب ، كلما سمعت الأندلس لا آكاد أنسى الموضوع وأبحث هنا وهناك دون جدوى ... أتقطع ألما .... ولله عاقبة الأمور ...............................
 

التعليق

 

ارسل تعليقك

بيانات مهمة *
الاسم:
البريد الالكتروني:
العنوان: *

التعليق

*

 

 

موقع محاكم التفتيش وإبادة المسلمين في الأندلس
موقع يستعرض الأساليب والأدوات الوحشية التي استخدمت لإجبار مسلمي الأندلس للتخلي عن دينهم